النصر في صلاة الفجر

 

الفتاة المتميزة

كتبهاالأميرة احلام ، في 28 أكتوبر 2007 الساعة: 23:04 م

أختي المسلمة .. هل فكرتي مسبقاً بأن تكوني متميزة عن باقي الأخريات .. كيف يكون هذا التميز .. وبماذا يكون هذا التميز .. هل فكرتي بالتميز الذي يرضي الله سبحانه وتعالى .. تميز في الدنيا والآخرة .. أم أي نوع من التميز ؟؟!!!


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: تأملت واقع كثير من الفتيات فرأيت أن كل واحدة منهن تريد أن تكون متميزة عن غيرها.

فهذه تريد أن تكون متميزة في ملابسها بحيث لا يشبهها في ذلك أحد.. وهذه تريد أن تكون متميزة في ماكياجها بحيث تلفت نظر كل من تقع عيناه عليها..

وثالثة تريد أن تكون متميزة في طريقتها في التعامل مع الآخرين، وحتى في طريقة كلامها ومشيتها وأخذها وعطائها وطريقتها في الرد على الهاتف وغير ذلك من الأمور..

هل هذا هو التميز المطلوب الذي ينفع الفتاة في دينها ودنياها؟

هل هذا هو التميز الذي يبعث على العفاف والفضيلة، ويدعو إلى الحياء والخلق الرفيع؟

هل هذا هو التميز الذي ينهض بالأمة ويعيد لها أمجادها من جديد؟

هل هذا هو التميز الذي يجعل المرأة عنصرا فاعلا في المجتمع، ويحقق لها مشاركتها الفعالة في بناء الحضارة المدنية؟

إن التميز- يا أختاه- في شخصية الإنسان.. في فكره الوقاد، أهدافه السامية، وغاياته النبيلة..

إن التميز يا أختاه في التزام مكارم الأخلاق والبعد عن مساوئها..

إن التميز يا أختاه في الاهتمام بمعالي الأمور والبعد عن سفاسفها ..

إن التميز في المحافظة على الأوامر الشرعية والصبر على ذلك والانتصار على وساوس الشيطان وحيلة الماكرة..

التميز: أن لا ترضي أن يسبقك، أحد في عبادة الله وطاعته والتقرب إليه بأنواع القربات.. قال أحد السلف: إذا رأيت المرء ينافسك في الدنيا، فنافسه أنت في الآخرة.. وما أجملها من منافسة، وما أحسنه من سباق.. إنه سباق. الجنان.. سباق نحو الفوز بالجنة والنجاة من النار.. سباق نحو تطهير وحزازات الصدور..

التميز: في الحرص على الطاعة والبعد عن المعصية والإضاعة..

التميز: في الانقياد لأمر الله والتسليم لرسوله صلى الله عليه وسلم .

( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) [ الأحزاب: 36]. إننا- يا أختاه- أمة التميز والفضل والعدل والخيرية، ولكن ذلك مشروط بقيامنا بمهمتنا التي خلقنا الله لأجلها، وهي الإيمان به سبحانه وتعالى، وعبادته وحده لا شريك له، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويوم تفرط الأمة- رجالا ونساء- في هذا الواجب تذبل وتضمحل، وتصبح أمة لا كيان لها ولا شأن، قال تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )[ آل عمران: 110]

التميز في العبودية

نحن عبيد لله عز وجل شئنا أم أبينا، بل إن عزتنا وفخرنا وكرامتنا ونهضتنا هي في تلك العبودية لله عز وجل والبراءة من عبادة ما سواه.. قال الشاعر:

مما زادني شرفا وفخرا وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا

ومن تكبر عن عبادة الله عز وجل.. ابتلي بعبادة ما سواه من البشر أو الأحجار أو الأشجار، أو الأفكار المنحرفة والأيدلوجيات الباطلة، والاتجاهات الخاسرة، فأي الفريقين أهدى سبيلا؟!

هل تعلمين أن هناك من تعبد فستانها وحذاءها وماكياجها؟ أليست العبادة هي غاية الحب مع غاية الذل؟ وهي قد صرفت حبتها وانقيادها لهذه الأمور من دون الله تعالى.. فأي تميز لمن كان هذا حالها.. قال النبي صلى الله عليه وسلم : "تعس عبد الدينار، والدرهم، والقطيفة، والخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم تعط لم يرض " [رواه البخاري].

فاحذري أختاه من أن يشغلك عن ربك شاغل، بل اقطعي كل لشواغل التي تعترض طريق استقامتك على منهج الله عز وجل..

التميز في الإيمان

إن المؤمنة المتميزة هي التي ترك الإيمان في نفسها وجوارحها آثاره الجميلة، استقامة على شريعة الإسلام، وعملا بالكتاب والسنة، ورغبة في إصلاح النفس والخلق، وشعورا بالرضا والسكينة والطمأنينة، ورفضا لكل مظاهر التغريب والتخريب، وتمسكا بالطهارة والفضيلة والعفاف وإن سخر منها الساخرون واستهزأ بها المستهزئون.

التميز: أن تكوني على الحق وإن كنت وحدك

التميز في أداء العبادات

فالفتاة المتميزة تؤدي عباداتها على وجهها المشروع ولا تنقص منها شيئا أو تزيد عليها شيئا، لأنها تعلم أن الإحداث والابتداع مرفوض في دين الإسلام، قال النبي صلى الله عليه وسلم "من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد" [رواه مسلم]

1- التميز في إقامة الصلاة:
والتميز في الصلاة يكون بالعلم بأحكامها، أركانها، وواجباتها، وسننها، ومكروهاتها، ومبطلاتها، والإتيان بها في مواقيتها، وتعظيم شأنها، لأنها عماد الدين، وأول ما يحاسب الإنسان عليه يوم القيامة..

وإذا نظرنا في حال المسلمات اليوم مع الصلاة، وجدنا تفريطا عظيما وجهلا كبيرا بأحكام الصلاة، والنبي صلى الله عليه وسلم جعل حافظة المرأة على الصلاة من أسباب دخولها الجنة فقال عليه الصلاة والسلام : "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة، من أبواب الجنة شئت " [رواه أحمد وابن حبان وصححه الألباني].

2-التميز في أداء الزكاة:
كثير من الفتيات تغفل عن هذا الركن العظيم من أركان الإسلام ألا وهو "أداء الزكاة" أما الفتاة المتميزة فإنها تؤدي زكاة لها إذا كان لها مال أو حلي بلغ نصابا وحال عليه الحول، وهي تتهاون في ذلك أبدا، ولا تتهرب من أداء هذا الواجب الإسلامي العظيم، بل تجعل لها موعدا محددا كل عام تخرج فيه زكاة مالها، طيبة بذلك نفسها.

والفتاة المتميزة تكثر كذلك من الصدقات والنفقات في أوجه البر تبتغي بذلك وجه الله، وترجو بإنفاقها الدرجات العلا في الجنة.

3- التميز في صيام رمضان:
أغلب نساء المسلمين يصمن رمضان، ولكن المتميزات منهن قليل، فرمضان تحول في واقع أكثر المسلمات إلى شهر للطعام والشراب، وإضاعة الأوقات في النوم والسهر وإعداد ألوان الأطعمة والمشروبات، ومشاهدة البرامج والمسلسلات والفوازير والمسابقات وغير ذلك.

أما الفتاة المتميزة، فهي التي تصوم الشهر كما أرد الله عز وجل، فتحفظ الرأس وما وعي، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، تقضي الساعات الطوال في قراءة القرآن، وتتخلق بأخلاق الصائمات من صدق وأمانة وصبر وحياء وكرم، وتحفظ لسانها من كل زور وبهتان وسمت، وغيبة ونميمة، وسخرية واستهزاء.. ولا تنسى الفتاة المتميزة قيام كل ليلة من ليالي رمضان، وتهتم كذلك بالعشر الأواخر من رمضان، وتكثر فيها من العبادة والذكر والصلاة، وتتحرى فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فمن حرم من خيرها فهو المحروم حقا.

4- التميز في حج بيت الله الحرام:
كثير من فتيات المسلمين يفرطن في هذا الركن العظيم من أركان الإسلام تفريطا عجيبا، مع أنه يجب على الفور في أصخ أقوال أهل العلم، فإذا بلغت الفتاة، وتيسر لها تكاليف الحج، ووجدت المحرم، وجب عليها المبادرة إلى أداء فريضة الحج.. أما اليوم فإن الفتاة قد تبلغ العشرين من عمرها ولما تحج بيت الله بعد، بل إن هناك من بلغن الثلاثين ولم يحججن دون أي سبب شرعي.. فما هذا الجفاء يا أختاه؟! ألا تشتاقين إلى رؤية الكعبة المشرفة- عروس المحبين-؟ ألا تتوقين إلى الطواف والسعي والوقوف بعرفة ورمي الجمار؟

إن الفتاة المتميزة هي التي تسارع بأداء فريضة الحج لأنها تعلم أن الحج هو جهاد المرأة، فعن عائشة رضى الله عنها  قالت: قلت: يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ فقال: "لكن أفضل الجهاد حج مبرور" [رواه البخاري].

تميزك في طاعتك لوالديك

بعض الفتيات وبخاصة فتيات الجامعة، ترى نفسها أفضل من غيرها، حتى من والديها اللذين لم يأخذا حظهما من التعليم كما أتيح لها، فهذه الفتاة تجد صعوبة في الاستفادة من تجارب والديها في الحياة، وتنظر إليهما على أنهما يمثلان نمطا قديما قد تجاوزه الزمن، ولذلك فإنها لا تلقي لهما بالا، ولا تعطيهما حقهما من التقدير والاحترام، وهذا من أعظم الجحود والعقوق والكبر، وإذا كان ذلك هو تعامل تلك الفتاة مع والديها، فكيف بتعاملها مع الآخرين؟ إن هذه الفتاة لابد أن تتعلم أنها مهما بلغت في العلم والمعرفة والمكانة الرفيعة، فإن ذلك بفضل الله أولا ثم بفضل والديها، اللذين قاما على صيانتها ورعايتها وتعليمها والإنفاق عليها، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان. قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة عاق " [رواه النسائي وصححه الألباني].

أما الفتاة المتميزة، فإنها تطيع والديها في المعروف، وتحترمهما غاية الاحترام، وتقدرهما غاية التقدير، وتخفض لهما الجناح، وتجعل رضاهما غايتها في هذه الحياة، لأن رضا الله تعالى في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما..

تميزك في أنوثتك

وبعض الفتيات- هداهن الله- تحتقر إحداهن أنوثتها، فتشعر دائما بالنقص والدونية، ولذلك فهي تلجأ إلى تقليد الجنس الآخر من الشباب، فتلبس ملابسهم، من بناطيل وأحذية وقمصان وغيرها، وتقص شعرها مثلهم، وهناك قصة محرمة تسمى "قصة الولد" تستعملها بعض المترجلات، وهناك من الفتيات من تمشي مشية الرجال، بل وتتكلم على طريقتهم وتتعمد تخشين صوتها مثلهم..

وقد تفعل الفتاة ذلك في أول الأمر تقليدا لغيرها من غير وعي أو فهم، ولكنها بمرور الوقت تتعود ذلك ويصبح عندها ميل إلى الذكورية.

إن الفتاة التي تميل إلى التشبه بالرجال تحط من مكانتها كفتاة مؤدبة، ويجعلها ذلك مسايرة لركب الأعداء الذين فقدوا الأخلاق والفضائل، وفوق ذلك فإنها ترتكب إثما عظيما لقول رسول الله  صلى الله عليه وسلم "لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء " [رواه البخاري].

ويذكر بعض العلماء أن تشبه المرأة بالرجل في اللباس العادات وغيرها، من شأنه أن يعمل على زيادة هرمونات الذكورة عند المرأة، ويصبح عندها نوع من النفور من الرجال وتميل إلى الشذوذ، وهذا ما حدث بالفعل في بلاد الغرب.

تميزك في أهدافك

إن هدف كل إنسان هو الذي يبين عقله ويفصح عن آماله وأحلامه في هذه الحياة. والله تعالى يقول: (إن سعيكم لشتى )[ الليل: 92].. فهذه هدفها في الحياة أن تدخل الجامعة وتصبح فتاة جامعية!! وهذه هدفها أن تصبح طبيبة.. وهذه هدفها أن تصبح مدرسة.. وهذه هدفها أن تتزوج.. وهذه هدفها أن تكمل دراستها.. وهذه هدفها أن تصبح امرأة مشهورة تتحدث عنها وسائل الإعلام.. وهكذا.. ولكن ماذا بعد ذلك؟ ماذا بعد أن تكوني طبيبة أو مدرسة أو مديرة أو زوجة أو مشهورة؟! هل هذا هو غاية أمانيك؟ هل هذا هو سبب وجودك في الحياة.. وهنا يظهر التميز.. فالفتاة المتميزة لها هدف أساسي وأهداف أخرى مساعدة، فهدفها الأساسي:

رضا الله عز وجل.                 الفوز بالجنة.                     النجاة من النار.

والأهداف الأخرى الفرعية هي التي تساعدها على الوصول إلى غايتها، مثل الزواج إذا كان بنية التهاون بن الزوجين على طاعة الله، وإقامة حياة إسلامية نظيفة، وإنجاب ذرية يتعاونا على تنشئتها تنشئة إسلامية صالحة.

ومثل ذلك أن تكون الفتاة طبيبة لخدمة نساء المسلمين، أو معلمة لتعليم بنات المسلمين، وهكذا فإن الحياة كلها ينبغي أن تكون مرتبطة بالهدف الرئيس والغاية العظمى وهي: رضا الله- الفوز بالجنة- النجاة من النار، قال تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )[الأنعام: 162- 163].

تميزك في أخلاقك وآدابك

بينما فرط كثير من فتيات المسلمين في أخلاق الإسلام وآدابه السامية، وتمسكن بأخلاق وعادات الغرب وتقاليده، نجد أن الفتاة المتميزة لا زالت تحتفظ بأخلاقها الإسلامية وآدابها القرآنية، لا تفرط في ذلك أبدأ، لأنها لا ترى مانعا من أن تكون فتاة عصرية متمدنة، ومع ذلك تكون محافظة على أخلاقها وآدابها الشريفة، فهل من لوازم التمدن والعصرنة أن تقول الفتاة عند التحية" ها لو" أو "هاي " بدلا من: "السلام عليكم ورحمة الله "؟ وهل من مقتضيات التمدن أن تتخلى الفتاة عن حيائها وعفتها وبعدها عن أماكن الفتن ومواطن الشبهات؟

وهل من دواعي المدنية أن تجيد الفتاة فنون الرقص والغناء ويكون لها سجل حافل بالعلاقات المشبوهة بدعوى الحب البريء والتقدير المتبادل بين الجنسين؟

لا.. لا أيتها الأخت الفاضلة.. لقد جربت أوربا كل أنواع الاختلاط والإباحية، فما زادها ذلك إلا سعارا جنسيا، وشبقا محموما، فأين هذا ممن يقولون إن الاختلاط والإباحية يمكن أن يؤديا إلى ضبط الغرائز ولجم الشهوات!! (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا )[ الكهف: 5].

فالله الله- أختي المسلمة- في التمسك بمكارم الأخلاق، وأبشرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بدأ الإسلام غريبة وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء " [رواه مسلم].

تميزك في علاقاتك بالآخرين

الفتاة المتميزة تتسم بالإيجابية وبخاصة في تعاملها مع الآخرين، فهي اجتماعية، بشوشة، متواضعة، غير معقدة، تحترم وجهات نظر الآخرين، وتقدر آراءهم وإن كانت مخالفة لما تراه هي.. وسيلتها في الإقناع الحوار الهادئ والمجادلة بالحسنى مع التزام الرفق واللين وإشعار المخاطب بمحبته والحرص عليه..

والفتاة المتميزة شعلة من النشاط والحيوية في تقديم المساعدة للغير، ورسم البسمة فوق شفاه طالما حرمت منها. وأخيرا نقول لك: تميزك في إحساسك بالآخرين.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “الفتاة المتميزة”

  1. السلام عليكم

    وأنت أيضا فتاة متميزة أيضا

    دمت متألقة يا أميرة الأحلام

  2. اخي العزيز

    انا اسمي نور من داخل فلسطين وانا جديد هنا

    وقد اسعدت بكتاباتك…

    في العاشر من نوفمبر سوف نقوم وجميع دوي الظمائر الحرة , بالتدوين لاجل فلسطين….

    اتمنى ان تكون من المشاركين وان تحفز من تعرفهم على دلك …

    ارجو من الله ان لا تردونني خائبا ويكون العاشر من نوفمبر يوما يوحد صفوفنا

    وشكرا لك .. شكرا من القدس الجريح

    اخوك الجريح الصابر : نور

  3. اختي احلام ارجو ان تعدريني لكتابتي بالمدكر

    :(

    صديقك من فلسطين:

    : نور

  4. مدونتك جميلة جدا يا احلام…ومواضيعك كذلك …واسلوبك جميل وقيمك رفيعة حفظك الله ورعاك غالية

  5. حملة المدونون المغاربة للدفاع عن الأمن الروحي والقيم الإسلامية في المغرب

    إن ما يعرفه المجتمع المغربي هذه الأيام من تفسيق ومسخ ممنهج ،يستهدف الأمن الروحي وقيم ومبادئ الإسلام السمحة، والعادات والتقاليد المغربية الراسخة،التي عاش المغاربة وفقها منذ دخول الإسلام إلى اليوم في أمن روحي وسلام اجتماعي. لقد عرف المجتمع المغربي مؤخرا هجوما غاشما على قيمه وأخلاقه، حيث طالعتنا الصحف المغربية بخبر إقامة عيد لتذوق الخمور في العاصمة الإسماعيلية مكناس، وذلك بعلم السلطات المغربية وتمويلها، والأقبح من ذلك هو اختيار يوم الجمعة لهذا الاحتفال الممقوت، وهو عيد المؤمنين ويوم صلاة الاستسقاء، حيث تتوجه القلوب خاشية إلى ربها مستغفرة تائبة وهي تقول: اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت. وبالمناسبة فهذا العيد كانت تحتفل به فرنسا –الدولة التي احتلت المغرب واستنزفت ثرواته واستعبدت مواطنيه- ووافق ذلك ذكرى عودة الملك محمد الخامس من المنفى فهل هذه مصادفة غريبة؟ أم إذلال مقصود من طرف القنصلية الفرنسية بمكناس التي شاركت في الحدث.؟

    ولم يكد يستفيق المغاربة من هول الصدمة حتى اهتزت مدينة القصر الكبير أول أمس الأربعاء ما قبل الماضي على إيقاع خبر زواج شاذين جنسيا ليلة الأحد الماضي ، في حفل استمر إلى غاية الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين ، وحضره أكثر من 50 شخصا من أبناء المدينة ،إضافة إلى مدعوين من مدن مختلفة.و حضرت نكافة تولت تزيين شاذ جنسيا معروف فى المدينة ببيع الخمور على الطريقة المعمول بها في الأعراس المغربية ..

    وهذا اعتداء على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهذا تبديل لخلق الله {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم. فالفطرة خلق الله، وتغييرها تغيير لخلق الله والشذوذ الجنسي، تغيير لخلق الله..الزوجية خلق الله الذي خلق من كل شيء زوجين من أجل سعادة الإنسان واستمرار الحياة البشرية على وجه الأرض. وما ظهر اليوم من تغيير لهذه الفطرة، ينذر بشر قادم.

    وهذا تهديد للأمن الروحي للمغاربة الذين يدنون بدين الإسلام وعقيدته وشريعته وأخلاقه.

    واعتداء على العادات والتقاليد المغربية العريقة، المستندة إلى القيم الإسلامية العربية- الأمازيغية الصحيحة.

    أمام هذا الاعتداء السافر على القيم الإسلامية والتقاليد المغربية العريقة، نعلن:

    - رفضنا لإنتاج وبيع وترويج أم الخبائث- الخمر- في المغرب، ونحمل مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والاختلالات الأمنية الناجمة عن الخمر للسلطات المغربية التي ترخص لمعاملها وحاناتها.

    - رفضنا لمثل هذه الطقوس الهدامة والثقافة الغربية على قيمنا و التي تستهدف الشباب المغربي المسلم

    - تشبثنا واعتزازنا بالقيم الإسلامية والروحية الضامنة للأمن الروحي للمغاربة

    - تأكيدنا لمفهوم الأسرة القائم على الزوجية والتكاملية بين الجنسين، والمحقق لرغباتهما وسعادتهما والضامن لاستمرار النسل.

    ندعو مؤسسة العلماء في المغرب-التي تصدت للإرهاب وأفتت بحرمته-

    لتحمل مسؤوليتها الدينية والتربوية أمام الله وتتصدى التطرف والانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها.

    - وندعو السلطات المغربية للسهر على حفظ أمن المغاربة وسلمهم الاجتماعي، وتطبيق القوانين التي تمنع بيع الخمر وترويجه بين المسلمين.

    وفي الأخير نعلن أننا براء من هؤلاء ومن أعمالهم وكل من ساعدهم ونعذر إلى الله من الذين لم بواجبهم من المسؤولين على أمن هذا البلد.

    وحسبنا الله ونعم الوكيل واللهم إن هدا منكر لا يرضيك.

    تنبيه: كل من أراد الانضمام إلى هذه الحملة يد على هذه الرسالة

    و كل تعليق يعتبر توقيع على هذه الحملة

  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حقا هذه هو التميز الحقيقي الذي ينبغي أن ينشده كل إنسان سواء تعلق الأمر بالرجل والمرأة، التميز الإيجابي -على حد تعبيرك- في العلاقات الأفقية: العبد مع العبد، وتميز في العلاقات العمودية: علاقة العبد بالمعبود الخالق، والمقياس في ذلك هو الشرع، ومن اختلطت عليه الأمور فليستفت قلبه، بوركت أختي وزادك الله علما ومعرفة، وجعلك منارا للهدى.

    دمت دائما من الموفقات إن شاء الله

  7. الاميرة احلام

    كل عام وانت بخير ..وعيد سعيد مبارك عليكى .

  8. بمناسة العيد أهنئ الجميع وأتمنى لهم عيدا سعيدا مليئا بالطاعة والتكبير والتسبيح

    و كل عام وانتم بخير

  9. مركز عرب بلا حدود للدراسات البيان التأسيسي لإتحاد المدونين العرب يهدف إتحاد المدونين العرب إلى تكثيف جهود المدونين نحو أهداف محددة ، تتكامل حتى تحمي الجهود من التشتت والضياع لتكون الأمة لها توجه عام واحد ، من خلال الحوار الذي يؤدي إلى وضوح الأهداف لكي نتبع أسهل الطرق وأسرعها لتحقيق الإصلاحات والتطور المنشود . لقد فشل المثقفين العرب في معرفة أمراضنا الاجتماعية وبالتالي العجز عن إيجاد أجندة يمكن العمل من خلالها للنهوض بهذه الأمة المنكوبة بأبنائها المتربعين على عرش السلطة الفكرية، والذين لا يعطون فرصا للشباب والمستنيرين حتى يقدموا ما عجز عن تقديمه شيوخهم . ولكن شاءت الأقدار أن ينال هؤلاء الشباب ما يعوضهم عن الفرص المغلقة أمامهم بكسر الحدود الجغرافية عن طريق ثورة الانترنت ، والأمل معقود بهؤلاء الشباب للنهوض بهذه الأمة ، ليس ذلك فحسب ولكن لكي يساهموا في بناء الحضارة الإنسانية في العصر الحديث . وأود أن ألفت النظر إلى التركيز على الرؤية النقدية ، والتي تدعم الفكر بالمنطق ، علما بأن أي مجتمع منتج للعلم لابد وأن تكرس فيه الرؤية النقدية ، وذلك لأنها ستقضي على الهاموش الثقافي الذي انتشر في فضاء عالمنا من كافة النواحي ، فالرؤية النقدية بمثابة النور الذي يهفوا إليه الهاموش فيصعق ، لأن الضلال لا يستطيع الاستمرار إذا ظهر الحق مواجها له ، وبالتاي لن يتبقى إلا الآراء الجادة والتي تساهم في الإصلاح . والهدف المنشود من ذلك هو تغيير ثقافة المجتمع من السلبية والتلقين إلى الإيجابية والأعمال الفكرية والتي تؤدي إلى الإبداع والتطور . وحتى بالنسبة للإسلاميين فالشورى تعني أن أعطي مشورتي لتبين الحق من الباطل في الآراء المعروضة ، وهذا هو عمل الرؤية النقدية دون أن يعي الناس القيمة الحقيقية للشورى . فالحق واحد مهما تعددت السبل . ولا نلوم بعد ذلك إلا أنفسنا إن لم نبادر بتكثيف الجهود وإشاعة الرؤية النقدية بين الجماهير . فالإتحاد فرصة متاحة كأحسن ما يكون لتبادل الآراء والخبرات لتكثيف الجهود بهدف النهوض بالأمة العربية حتى يحدث الأمل المنشود ” الوحدة الشاملة ” المادة (أ) يلتزم المدون 1 - بالمحافظة على سرية مصادر معلوماته كما يلتزم بالتحقق من صحة المعلومات والأخبار قبل نشرها والتقيد في سلوكه بمبادئ الشرف والأمانة والاستقامة 2 ـ احترام القيم الدينية باعتبارها أساسا للتراث الحضاري 3 ـ الدفاع عن قضايا الحرية وحقوق الإنسان وتعميق الممارسة الديمقراطية وتأييد حق المشاركة بإيجابيه في الأمور الوطنيه وقضاياه اليومية 4 ـ العمل على تأكيد الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وصيانتهما ليكونا أساسا لقوة المجتمع 5 - التأكيد على التاريخ المشترك والحاضر والمستقبل للأمة العربية وحقها في الوحدة الشاملة بمساندة حركات التوحد . 6 ـ عدم استغلال التدوين للحصول على مكاسب شخصية بدون وجه حق وتجنب عبارات السب والقدح والتجريم الشخصي والالتزام بالمسؤولية الوطنية دون شطط أو ابتذال . 7 ـ تأكيد سيادة القانون ومساندة العدالة فيما يتصدى له القضاء والابتعاد عن المساس بالآداب العامة وعدم نشر التقارير والمقالات والصور المنافية للآداب واحترام سمعة الأسر والعائلات والأفراد والأمور الحياتية الخاصة بالمواطنين 8 ـ تجنب إتحاد المدونين أية خلافات أو مهاترات بين أسرة المدونين والحفاظ علي العلاقات الحميدة بين المدونين ليتواصل التعاون والتنسيق من أجل القضايا ألمشتركه المادة (بـ ) : يحظر على المدون 1 ـ ممارسة التدوين بصورة تخالف الدساتير والقوانين والأنظمة المعمول بها في قطر المدون 2 ـ القيام بأي عمل أو تصرف يتنافى مع كرامة ألأمه العربية وتاريخها النضالي ومساندة قضايا تحرير الأرض العربية المحتلة . 3 ـ الخروج على قواعد اللياقة وتقاليد التدوين في التعامل مع زملائه أو مع أعضاء أسرة المدونين دون حق أدبي أو مادي تقره القوانين والأنظمة. 4- مخالفة وعرقلة تطبيق قانون الإتحاد ونظامها الداخلي والتعليمات الصادرة بموجبها. 5 ـ استغلال الكلمة المكتوبة أو المرسومة استغلالا خاصا لمنفعة شخصية ضارة بالغير 6 ـ إثارة غرائز الجمهور بأية وسيلة من وسائل الإثارة وتضليل الجمهور وتصوير الوقائع تصويرا غير أمين. واستغلال وسائل النشر للوشاية والتشهير 7 ـ نشر البيانات والمعلومات المغلوطة وتجاهل تصحيحها فور الإطلاع على الحقيقة مدير المركز سامي دياب 0126092950



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

&nbsp;

 



 

< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />